الشيخ الكليني

267

الكافي ( دار الحديث )

203 - بَابُ مُحَاسَبَةِ الْعَمَلِ « 1 » 3021 / 1 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ؛ وَعِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ جَمِيعاً ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ : عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ ، قَالَ : « كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ : إِنَّمَا « 2 » الدَّهْرُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ أَنْتَ فِيمَا بَيْنَهُنَّ « 3 » : مَضى أَمْسِ بِمَا فِيهِ ، فَلَا « 4 » يَرْجِعُ أَبَداً ، فَإِنْ كُنْتَ عَمِلْتَ فِيهِ خَيْراً ، لَمْ تَحْزَنْ لِذَهَابِهِ ، وَفَرِحْتَ بِمَا اسْتَقْبَلْتَهُ « 5 » مِنْهُ ، وَإِنْ كُنْتَ « 6 » قَدْ « 7 » فَرَّطْتَ فِيهِ ، فَحَسْرَتُكَ شَدِيدَةٌ لِذَهَابِهِ وَتَفْرِيطِكَ فِيهِ ، وَأَنْتَ فِي يَوْمِكَ الَّذِي أَصْبَحْتَ فِيهِ « 8 » مِنْ غَدٍ فِي غِرَّةٍ « 9 » ، وَ « 10 » لَاتَدْرِي لَعَلَّكَ لَاتَبْلُغُهُ ، وَإِنْ بَلَغْتَهُ لَعَلَّ « 11 » حَظَّكَ فِيهِ فِي « 12 » التَّفْرِيطِ مِثْلُ حَظِّكَ فِي الْأَمْسِ الْمَاضِي عَنْكَ . فَيَوْمٌ مِنَ الثَّلَاثَةِ قَدْ مَضى أَنْتَ « 13 » فِيهِ مُفَرِّطٌ ، وَيَوْمٌ تَنْتَظِرُهُ « 14 » لَسْتَ أَنْتَ « 15 » مِنْهُ

--> ( 1 ) . في « ب ، ج ، د ، ز ، ص ، ه » ومرآة العقول : - / « محاسبة العمل » . ( 2 ) . في « ه ، بف » وحاشية « بر » : « إنّ » . ( 3 ) . في « ه ، بر » : « بينهم » . ( 4 ) . في « ز » : « ولا » ( 5 ) . في « ب » : « بما استقبله » . وفي « بر ، بف » وحاشية « د » والوافي : « بما أسلفته » . ( 6 ) . في « ه » والوافي : « وإن تكن » . ( 7 ) . في الوسائل : - / « قد » . ( 8 ) . في الوسائل : - / « في يومك الذي أصبحت فيه » . ( 9 ) . في مرآة العقول : « الغِرَّة ، بالكسر : الغفلة ، أي اغتررت بالغد وسوّفت العمل إليه غافلًا عن أنّك لاتعلم وصولك إليه ، وعدم تفريطك فيه » . ( 10 ) . في الوسائل : - / « و » . ( 11 ) . في « ه » : « لَعلّك » . ( 12 ) . في الوسائل : - / « في » . ( 13 ) . في « ز » : « وأنت » . ( 14 ) . في « ز » : « ينتظر » . ( 15 ) . في « ه » : - / « أنت » .